السيد مهدي الرجائي الموسوي

298

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

العلوم ابن المرتضى بن محمّد الطباطبائي بن عبد الكريم بن المراد بن الشاه أسداللَّه بن جلال الدين الأمير بن الحسن بن علي مجد الدين بن قوام الدين بن إسماعيل بن عباد بن أبيالمكارم بن عبّاد بن أبيالمجد بن عبّاد بن علي بن حمزة ابن طاهر بن علي بن محمّد الشاعر بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الطباطبائي . قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، ولد في النجف سنة ( 1282 ) ونشأ في حجر العلم والفضل على والده الجليل ، فأخذ الأوّليات والمقدّمات عن بعض الأساتذة ، وحضر عند أعلام عصره ، منهم شيخ الشريعة الاصفهاني ، والسيّد محمّدكاظم اليزدي ، وغيرهما ، وقرض الشعر فنبغ فيه ، وولع بأدب التأريخ فأجاد فيه ، له التأريخ المنظوم فيما يقرب من ألف بيت فيه تواريخ وفيات بعض العلماء المشاهير والحوادث المهمّة وغير ذلك ، وتوفّي ( 19 - ج 1 - 1355 ) ودفن في مقبرة أسرته ، وله ديوان شعر « 1 » . وقال الخاقاني : أديب معروف ، ومؤرّخ بارع ، وعالم جليل . ولد في النجف في أواخر ذيالحجّة من عام ( 1282 ) ه ، ونشأ بها برعاية والده الذي عرف في وسطه واشتهر بعلمه وأدبه الجمّ ، فقد عني بتوجيهه وتدريبه على الفضيلة وحبّ العلم والأدب ، فنال قسطاً وافراً منهما ، وتخطّى ببراعته وذكائه فاجتاز الحدود التي قصر أقرانه عن الوصول إليها ، ورمقه الكثير من فضلاء عصره ، وبرع في النظم ، فاختصّ بأدب التاريخ وأجاد ، وخلّف أثراً قيماً في ذلك تجاوز الألف بيت ، كما خلّف ديوان شعر مليء بالصور الأدبية المشرقة . توفّي في النجف في 19 جمادي الأولى من عام ( 1355 ) ه ودفن بها في مقبرة الأسرة الخاصّة . وخلّف من الأولاد ثلاثة : أكبرهم وهو السيّد محمّدباقر توفّي في عهده ولم يعقّب ، والثاني السيّد محمّدصادق بحرالعلوم وهو عالم جليل ولد عام ( 1316 ) ه ، والثالث العلّامة الجليل الحجّة السيّد محمّدتقي بحرالعلوم حاز على مرتبة الاجتهاد .

--> ( 1 ) نقباء البشر 1 : 464 برقم : 18 .